قال أبو عبيدة (¬١)، وقال الأصمعي: المقسط في اللغة: العادل، والقاسط: الجائر (¬٢)، قال الله: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ (¬٣).
وهذه الآية توجب أنه ليس يحرم على المسلم أن يَبَرَّ قرابته الكافر الذمي من غير المفروض، والله أعلم بما أراد من ذلك.