وقال زيد بن أسلم: لو بقي التكليف على قوله ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ لكان ما لا يطاق، ولكن الله جل وعلا رحم عباده، فنسخها بهذه الآية (¬١).
وقال الحسن في قوله ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ قال: أجهدوا أنفسكم (¬٢).
وأما قوله: ﴿ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾ (¬٣).
فهو غبن أهل الجنة لأهل النار، والله أعلم (¬٤).