قال الله ﷿: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا﴾ (¬١).
قال الحسن: غنى ربنا (¬٢).
وقال عكرمة: جلال ربنا وعظمته (¬٣).
وقال مجاهد: ذكره (¬٤).
وقيل: أمر ربنا (¬٥).
وقال ابن عباس: لو علمت الجن أنه يكون في الإنس جدود ما قالوا ذلك (¬٦)، وأحسبه أراد أن الجد أب، وهذا غير ممتنع في اللغة أن يكون الجد إلى آدم ﵇ أب، ويسمى الحظ جد، وهذا لا يذهب على ابن عباس؛ فهو أصل في اللغة (¬٧)، ولكنه كان يقوي أمر الجد محتجا له بكل شيء، وإن كان يعلم أن اسم الجد الحقيقي جد، واسم الجدة الحقيقي جدة، فليس هما الأبوان اللذان بالقرآن، والله أعلم (¬٨).
قال الله ﷿: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ (¬٩).
قيل: كانوا قوما إذا نزلوا واديا قالوا: نعوذ بسيد الوادي من شر ما فيه، فيقول الجن: يتعوذون بنا ونحن لا نملك لأنفسنا نفعا ولا ضرا، قال: ﴿فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ فازدادوا عليهم جرأة، ولو تعوذوا بالله ﷿ أعاذهم (¬١٠).
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1703 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1703)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.