وقال الضحاك: هي للنبي ﷺ خاصة، وقال هو مثل قوله: ﴿لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ﴾ (¬١).
وقاله جماعة (¬٢)، وما يدخل في معناه، وقاله ابن عباس برواية صالحة (¬٣).
وقال الحسن: لا تمنن بعطيتك وعملك ولا تستكثر (¬٤).
وهذا عندي ـ والله أعلم ـ وإن كانت مخاطبة للنبي ﷺ فإنما يراد به أمته، وكذلك كل ما كان من أشكاله، والله أعلم.