سهل بن عبد الله يقول: الرياء لا يكون في أهل السنة إلا خاطر (¬١)؛ لأنهم يعتقدون في أعمالهم أنها مِنّة (¬٢) من الله تعالى عليهم، وإنما يكون الرياء في أهل القدر الذين يعتقدون أنهم عملوها بالاستطاعة المركبة فيهم.
وكتب عمر (¬٣) إلى عتبة بن غزوان (¬٤): وكن لأعمال البر أكتم منك للسيئة، فإنها أحق ما عليك، وهذا أحسن وأعظم ثوابا (¬٥).
ومن سورة ألم نشرح
قال الله ﵎: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾
إلى: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ (¬٦).
قال مجاهد ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾ قال: ذنبك ﴿أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ أثقل (¬٧).
وقال قتادة: ذنوب أثقلته فغفرت له (¬٨).
قال القاضي: قول قتادة لا يعجبني؛ لأن ذنوبه ﷺ أصغر الصغائر، وقد وضعها الله عنه وما يكون بعد ذلك في سورة الفتح (¬٩)، وقد غفرت الصغائر لمن دونه إذا اجتنبت الكبائر.
وقوله: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ في الأذان أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، قال: لا أُذكر إلا ذكِرتَ معي (¬١٠)، وروى حماد بن زيد عن عطاء بن
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 1753 (SanadKitab #151196, hlm. urut 1753)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.