ومن سورة ألهاكم.
قال قتادة عن مُطَرِّف (¬١) عن أبيه: ? أنه أتى النبي ﷺ وهو يقرأ ألهاكم التكاثر قال: يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو تصدقت فأمضيت، أو لبست فأبليت? (¬٢).
وقال الحسن وعبد الله: بعد وعيد علم اليقين حق اليقين (¬٣).
قال يحيى بن سعيد الأنصاري: قال رجل من الأنصار: نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا، أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها (¬٤).
﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (¬٥).
قال الزبير بن العوام: لما نزلت ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال الزبير: ? يا رسول الله أي نعيم، وإنما هما الأسودان: الماء والتمر؟ قال: إن ذلك سيكون? (¬٦) يعني ـ والله أعلم ـ ما فتح الله عليهم من الدنيا.