وزيد بن أسلم: قصده (¬١) (¬٢).
وأنشدنا لابن أحمر (¬٣):
تعدو بنا شَطْرَ جَمْعٍ وهي عاقدةٌ ... قد كارب العقْدُ من إيقادها الحُقُبا (¬٤)
من إيقادها يعني: سرعتها (¬٥).
وقال لقيط (¬٦):
وقد أَظلّكُمُ مِنْ شَطْرِ ثَغرِكُمُ ... هولٌ له ظُلَمٌ يَغْشَاكُمُ قِطَعَا (¬٧)
وقد سمى الله تعالى الصلاة إيماناً (¬٨).