وقد كان مالك ﵁ يستحب ما روى عن أنس لمن قوي عليه من غير أن يوجبه، وقال: ومن أطعم فإنما يطعم عن كل يوم مداً بمد النبي ﷺ (¬١)، وهذا القول منه على الاحتياط لما جاء من التفسير (¬٢)، فالشيخ ليس ممن يدخل في قوله: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ (¬٣) إذ كان لا يُتوقع له القوة على الصيام كما يُتوقع للحبلى والمرضع، وأما قراءة من قرأ (يطوقونه) فإن هذه القراءة ليست في مصحفنا المجتمع عليه (¬٤)، والذي يبطل ذلك قوله *: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (¬٥) فكيف يقال لمن لا يطيق: وأن تصومه خير لك؟ (¬٦)
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 370 (SanadKitab #151196, hlm. urut 370)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.