اشتكى حسين، فلما نزلوا السقيا (¬١) اشتد به المرض فمضى عثمان وهو بالسقيا، وجاء عبدالله بن جعفر فأصبح بالمقيل الذي كانوا فيه، وإذا حسين مضطجعاً وناقته قائمة على زمامها، فقال له عبد الله: أيها النّوُمُ (¬٢)، وإذ الرجل مثبتاً وجعاً (¬٣)، فنزل وأرسل إلى علي فجاء، وجاء معه بامرأته أسماء بنت عميس (¬٤)
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن لبكر بن العلاء - رسائل جامعية، ص 461 (SanadKitab #151196, hlm. urut 461)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.