¬١٨. محمد بن أحمد بن عبد الله بن بكير، أبو بكر البغدادي، تفقه بإسماعيل، وكان فقيهاً جدلياً ولي القضاء، يروي عن القاضي إسماعيل وهو من كبار أصحابه، روى عنه: ابن الجهم، والقشيري، وأبو الفرج، له كتاب في الرضاع، وفي أحكام القرآن، توفي سنة ٣٠٥ هـ. (¬١)
١٩. محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو عمر القاضي الأزدي، سمع: الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، وتفقه بالقاضي إسماعيل وكتب الفقه عنه، وعنه جماعة منهم: ابنه عمر، وأبو بكر الأبهري، ولد سنة ٢٤٣ هـ ومات سنة ٣٢٠ هـ. (¬٢)
ذكر القاضي عبد الوهاب أنه ممن سمع منه القاضي بكر بن العلاء. (¬٣)
ثانياً تلاميذه:
لقد ساهم القاضي بكر في نشر المذهب المالكي تأليفاً وتدريساً، فذاع صيته، واشتهر حتى صار مقصداً لطلاب العلم، يقول القاضي عياض: حدث عنه من لا ينعد من المصريين والأندلسيين والقرويين وغيرهم. (¬٤)
وسأتحدث عن تلاميذه، وخاصة من حمل هذا الكتاب عنه - ممن استطعت الوقوف على ترجمته -.
١. أحمد بن عون الله بن حدير، أبو جعفر الأندلسي القرطبي البزار، سمع ببلده، ورحل إلى المشرق فسمع بدمشق أبا الميمون بن راشد وغيره، وبمصر من: أحمد ابن سلمة بن الضحاك، وبكر بن العلاء القشيري، روى عنه: أبو الوليد الفرضي، وأبو عمر الطلمنكي، كان صدوقاً صالحاً، شديداً على أهل المبتدعة، لهجاً بالسنة، ولد سنة ٣٠٠ هـ ومات سنة ٣٧٨ هـ. (¬٥)