ولم تؤخذ أوقات الصلوات بهذه الآية، وإنما أخذت بقوله: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ (¬١)، وبقوله: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينٍ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ (¬٢) ... ﴿وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ (¬٣) فهذه أوقات الصلاة من القرآن، والله أعلم.
﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ (¬٤) وبصلاة النبي ﷺ في الوقتين، وقوله: بين هذين وقت (¬٥).