يعني القلب والمحبة؛ لأنه كان يحب عائشة ﵂ أشد من حبه لغيرها.
وقال المفسرون في هذه الآية: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا﴾ (¬١) يعني في المحبة، وحضور الشهوة للجماع: ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾ (¬٢) يريد فلا يقع منكم الإفراط بإظهار ما تبطنونه من ذلك.
وأما قوله: ﴿فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾ (¬٣) أن تُترك أصلاً فلا تعطى من المبيت والجماع حظاً
، فتكون لا ذات بعل، ولا أيم فتطلب لنفسها الزوج، فتبقى معلقة، فهذا معنى الآية، والله أعلم (¬٤).