Lewati ke konten

Kitab: Ara' Ibni Hajar al-Haitami al-I'tiqadiyyah · Pengarang: محمد بن عبد العزيز الشايع

Baca halaman 107

  1. الباب الأول آراؤه في الإيمان بالله
  2. الفصل الأول آراؤه في توحيد الربوبية
  3. تمهيد في تعريف توحيد الربوبية

ويطلق الرب في الشرع ويراد به عين معناه في اللغة.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "الرب سبحانه: هو المالك، المدبر، المعطي، المانع، الضار، النافع، الخافض، الرافع، المعز، المذل" (¬١).

ويقول العلامة ابن القيم ﵀: "الرب هو السيد، والمالك، والمنعم، والمربي، والمصلح، والله هو الرب بهذه الاعتبارات كلها" (¬٢).

وقد بين ابن حجر ﵀ بعض معاني الرب فقال: "رب العالمين: أي مالك، أو سيد، أو مصلح، أو مربي، أو خالق، أو معبود" (¬٣).

وهو بهذا لم يخرج عما ذكره السلف وأهل اللغة في بيان معنى الرب، سوى تفسيره الرب بمعنى المعبود؛ فإنهما وإن كان بينهما تضمن وتلازم إلا أنهما متغايران (¬٤).

ولفظ: (رب) لا يطلق بغير الإضافة إلا على الله تعالى.

يقول ابن قتيبة (¬٥) ﵀: "لا يقال لمخلوق: هذا الرب معرفًا بالألف واللام كما تقال لله، إنما يقال هذا رب كذا، فيُعّرف بالإضافة، لأن الله تعالى مالك كل شيء، فإذا قيل: الرب دلت الألف واللام على معنى العموم، وإذا قيل لمخلوق: رب كذا ورب كذا نسب إلى شيء خاص؛ لأنه لا يملك شيئًا غيره" (¬٦).

وفي تقرير هذا المعنى يقول ابن حجر ﵀: "لا يطلق الرب بالألف

Rujukan halaman ini: آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية (عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف)، ص 107 (SanadKitab #151200, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.