وقد وردت النصوص الشرعية بالنهي عنها والتحذير منها.
قال ﷺ: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر" (¬١).
وقال ﷺ: "لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل" (¬٢).
وسئل ﷺ عن قوم يتطيرون، فقال: "ذلك يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم" (¬٣).
وأخبر ﷺ أنها شرك، فقال: "الطيرة شرك، الطيرة شرك" (¬٤).
وعليه فما قرره ابن حجر -غفر الله له- من تحريم الطيرة وعدها في الكبائر هو مقتضى النصوص الشرعية، إلا أن حمله لذلك على ما كان مقارنا للاعتقاد بتأثيرها فيه نظر؛ لكون ذلك الاعتقاد شركًا في نفسه مخرجًا من الملة.
ولهذا استدرك ابن حجر ﵀ على نفسه فقال: "لكن الكلام في إسلام مثل هذا".
Rujukan halaman ini:آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية (عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف)، ص 201 (SanadKitab #151200, hlm. urut 196)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.