البناء على القبور من ذرائع الشرك الموصلة له، ووسائله المفضية إليه، ولهذا جاءت النصوص بالتحذير من ذلك، والأمر بإزالته (¬١).
فقد روى أبو الهياج الأسدي (¬٢) ﵀ أن علي بن أبي طالب ﵁ قال له: "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ؟ أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته" (¬٣).
وثبت عن جابر بن عبد الله ﵁ أنه قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه" (¬٤).
وروى أبو سعيد الخدري ﵁: "أن رسول الله ﷺ نهى أن يبنى على القبور، أو أن يقعد عليها، أو يصلى عليها" (¬٥).
واتفق أهل العلم- ﵏ على النهي عن ذلك والتحذير منه.
يقول العلامة الشوكاني (¬٦) ﵀: "اعلم أنه اتفق الناس سابقهم
Rujukan halaman ini:آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية (عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف)، ص 214 (SanadKitab #151200, hlm. urut 209)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.