فقال: "وكذلك يستدل بفعل بلال بن رباح مؤذن الرسول ﷺ-﵁ فقد ثبت أن بلالًا سافر من الشام إلى زيارة قبر النبي ﷺ بالمدينة المشرفة كما رواه ابن عساكر (¬١) بسند جيد" (¬٢)، "ومما استفاض عن ابن عبد العزيز (¬٣) أنه كان يبرد البريدي أي: يرسل الرسول من الشام، يقول له: سلم لي على رسول الله ﷺ، وذلك في صدر من صدر التابعين ... " (¬٤).
ويرى ابن حجر أن استحباب شد الرحال لا يختص بقبر النبي ﷺ بل يشاركه في ذلك قبور الأنبياء والأولياء حيث يقول: "زيارة قبور الأولياء قربة مستحبة، وكذا الرحلة إليها ... " (¬٥).
كما يرى أن استحباب الزيارة وشد الرحال إليها لا يختص بالرجال وحدهم بل يشاركهم في ذلك النساء، يقول في ذلك: "ويسن زيارة قبور المسلمين للرجال وتكره لغيرهم إلا مع خشية فتنة فتحرم، نعم يسن لهن حيث لا خشية فتنة زيارة قبره ﷺ، وألحق به ابن الرفعة (¬٦) وغيره قبور الأنبياء والأولياء والعلماء" (¬٧).
Rujukan halaman ini:آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية (عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف)، ص 224 (SanadKitab #151200, hlm. urut 219)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.