طريقه ابن عساكر (¬١) والذهبي (¬٢) عن محمد بن الفيض، عن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن أبي الدرداء، عن أبيه، عن جده سليمان، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ﵁.
والقصة بهذا الإسناد لا تصح.
يقول الحافظ ابن عبد الهادي ﵀: "هو أثر غريب منكر، وإسناده مجهول، وفيه انقطاع، وقد تفرد به محمد بن الفيض الغساني عن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال عن أبيه عن جده.
وإبراهيم بن محمد هذا شيخ لا يعرف ... بل هو مجهول ... ولم يرو عنه غير محمد بن الفيض، روى عنه هذا الأثر المنكر ...
ومحمد بن سليمان بن بلال -والد إبراهيم- شيخ قليل الحديث، لم يشتهر من حاله ما يوجب قبول أخباره ...
وأما سليمان بن بلال فإنه رجل غير معروف، بل هو مجهول الحال، قليل الرواية لم يشتهر بحمل العلم ونقله، ولم يوثقه أحد فيما علمناه ...
والحاصل أن مثل هذا الإسناد لا يصح الاعتماد عليه، ولا يرجع عند التنازع إليه" (¬٣).
وممن حكم بوضع القصة ونكارتها الحافظ الذهبي (¬٤)، والحافظ ابن حجر العسقلاني (¬٥)، والحافظ السيوطي (¬٦)، والعلامة ابن عراق الكناني (¬٧) (¬٨)