Lewati ke konten

Kitab: Ara' Ibni Hajar al-Haitami al-I'tiqadiyyah · Pengarang: محمد بن عبد العزيز الشايع

Baca halaman 282

  1. الباب الأول آراؤه في الإيمان بالله
  2. الفصل الثالث آراؤه في توحيد الأسماء والصفات
  3. [المبحث الأول]: آراؤه في أسماء الله
  4. ثالثا: عدد أسماء الله، وتعيين الاسم الأعظم منها

والذم من جهة، ولورودها مقيدة لا مطلقة من جهة أخرى (¬١).

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "الأسماء التي فيها عموم وإطلاق لما يحمد وما يذم، لا توجد في أسماء الله الحسنى؛ لأنها لا تدل على ما يحمد به الرب ويمدح" (¬٢).

ويقول العلامة ابن القيم ﵀: "لا يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيدًا أن يشتق له منه اسم مطلق، كما غلط بعض المتأخرين، فجعل من أسمائه الحسنى المضل، الفاتن، الماكر، تعالى الله عن قوله؛ فإن هذه الأسماء لم يطلق عليه منها إلا أفعال مخصوصة معينة، فلا يجوز أن يسمى بأسمائها المطلقة" (¬٣).

ثالثًا: عدد أسماء الله، وتعيين الاسم الأعظم منها:

يرى ابن حجر ﵀ أن أسماء الله غير محصورة في عدد معين، حيث يقول: "أسماء الله ... لا تنحصر في التسعة والتسعين" (¬٤).

ويرى أن الاسم الأعظم منها هو (الله) حيث صرح بذلك في أكثر من موضع، وعزاه إلى أكثر أهل العلم في مواضع أخرى (¬٥)، يقول في تقرير ذلك: "هو الاسم الأعظم عند أكثر أهل العلم ... ورئيس الأسماء المقدم عليها الموصوف بها، ولم يتكرر غيره في القرآن تكرره؛ لأنه جاء فيه ألفي مرة وخمسمائة وستين مرة ... ومما يؤيده أنه لا خلاف أن لفظ الجلالة أعرف المعارف، وأنه لم يسم به غير الله ... " (¬٦).

Rujukan halaman ini: آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية (عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف)، ص 282 (SanadKitab #151200, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.