Lewati ke konten

Kitab: Ara' Ibni Hajar al-Haitami al-I'tiqadiyyah · Pengarang: محمد بن عبد العزيز الشايع

Baca halaman 365

  1. الباب الثاني آراؤه في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الأول آراؤه في الإيمان بالملائكة
  3. المبحث الأول معنى الإيمان بالملائكة وما يتضمنه
  4. ثانيا: رأيه فيما يتضمنه الإيمان بالملائكة تفصيلا
  5. ٢ - خلقهم

التقويم:

"كل مخلوق محدث كائن بعد أن لم يكن ... قد خلق من مادة" (¬١)، والمادة التي خلق منها الملائكة هي النور، فقد ثبت في الحديث عنه أنه قال: "خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم" (¬٢).

ولم يرد عن النبي ما يبين المراد بهذا النور، وما ورد عن بعض السلف في بيانه لا يصح، ونص الحديث ورد بإطلاق مبدأ خلقهم من النور دون تعيين له بنور العزة أو نور الذراعين والصدر، فوجب الوقوف في ذلك على ما ورد به النص (¬٣).

وأما ما ذكره ابن حجر من كون الملائكة خلقوا من العناصر الأربعة التي هي: (الماء، والنار، والهواء، والتراب) (¬٤)، ثم غلب عليها النور فلا دليل عليه.

ب - جنسهم:

يقول ابن حجر: "لا يوصفون بذكورة ولا أنوثة" (¬٥).

التقويم:

أنكر الله ﷾ على من ادعى له الولد، فقال: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (٢٦)﴾ [الأنبياء: ٢٦]، والولد: اسم يطلق على الذكر والأنثى.

والملائكة "لا توصف بذكورة ولا أنوثة، لأنه لم يدل على ذلك عقل صريح ولم يرد به نقل صحيح، ثم هم لا يتوالدون" (¬٦)، ومن المتقرر أن

Rujukan halaman ini: آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية (عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف)، ص 365 (SanadKitab #151200, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.