Lewati ke konten

Kitab: Ara' Ibni Hajar al-Haitami al-I'tiqadiyyah · Pengarang: محمد بن عبد العزيز الشايع

Baca halaman 375

  1. الباب الثاني آراؤه في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الأول آراؤه في الإيمان بالملائكة
  3. المبحث الثاني المفاضلة بين الملائكة، والمفاضلة بينهم وبين صالحي البشر
  4. ثانيا: المفاضلة بين الملائكة وبين صالحي البشر

﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ [الجاثية: ١٣] وهذا يشملهم، ولا شك أن المسخَّر له مقصود بالذات، وغيره بالعَرضَ.

ومنها: اختصاص الأنبياء بأنهم الذين قامت بهم حجة الله على خلقه، وبأن آدم منهم سجد له الملائكة، والمسجود له أفضل من الساجد.

ومنها: أن للبشر طاعاتٍ لم يثبت مثلها للملائكة، كالجهادِ والغزو، ومخالفة الهوى، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصبر على البلايا والمحن.

ومنها: أن طاعات البشر أكمل، لأن الله كلفهم بها مع وجود صوارف عنها قائمة بهم وخارجة عنهم، ولا شك أن فعل الشيء مع مشقة ووجود الصارف عنه أبلغ في الطاعة والإذعان مع فعله مع عدم ذلك، إذ لا امتحان فيه بوجه ... " (¬١).

التقويم:

مسألة المفاضلة بين الملائكة وصالحي البشر مسألة أثرية سلفية صحابية (¬٢)، وقد أكثر الناس الخوض فيها، وتعددت أقوالهم حيالها، وحاصلها ثلاثة:

الأول: القول بتفضيل صالحي البشر على الملائكة، وهو المشهور من مذهب السلف (¬٣)، ومن وافقهم من الأشاعرة (¬٤).

والثاني: القول بتفضيل الملائكة على صالحي البشر، وهو مذهب المعتزلة (¬٥)، وبعض أهل السنة والأشاعرة (¬٦) والصوفية (¬٧).

Rujukan halaman ini: آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية (عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف)، ص 375 (SanadKitab #151200, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.