Lewati ke konten

Kitab: Ara' Ibni Hajar al-Haitami al-I'tiqadiyyah · Pengarang: محمد بن عبد العزيز الشايع

Baca halaman 379

  1. الباب الثاني آراؤه في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الأول آراؤه في الإيمان بالملائكة
  3. المبحث الثالث عصمة الملائكة

المعروف، فذلك أمر خارق للعادة أوجده الله تأديبًا للملائكة في قولهم ...

وهذا الذي ذكرته من الجواب عن هذه القصة من أنها أمر خارق للعادة، وبهذه الحكمة التي ذكرتها يبين به الرد على من أطال في إنكار قصتهما ... وأن ذلك الوقوع لتلك الحكمة لا يخل بعصمة الملائكة من حيث هي ولا ينافيه شيء من الأدلة والقواعد، فاحفظ ما قررته وتأمله، فإن الكلام قد كثر في هذا المحل وتعارضت فيه الآراء والظنون، وما ذكرته فيه هو الأوفق بالسنة وغير مناف للقواعد وإن لم أر من سبقني إليه" (¬١).

التقويم:

العصمة لغة: اسم مصدر من "عَصَمَ".

يقول ابن فارس: "العين، والصاد، والميم، أصل واحد صحيح، يدل على إمساك ومنع وملازمة، والمعنى في ذلك كله معنى واحد" (¬٢).

والمراد بها اصطلاحًا: الالتزام بالمأمورات والبعد عن المنهيات (¬٣).

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "العصمة مطلقًا ... هي فعل المأمور وترك المحذور" (¬٤).

وعليه فالمراد بالبحث في عصمة الملائكة هو البحث في تحقق هذا المعنى في حقهم من عدمه.

ولتحقيق ذلك يقال: اتفق المسلمون على عصمة المرسلين من الملائكة، واختلفوا فيمن عداهم.

يقول القاضي عياض (¬٥) ﵀: "أجمع المسلمون على أن الملائكة

Rujukan halaman ini: آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية (عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف)، ص 379 (SanadKitab #151200, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.