Lewati ke konten

Kitab: Ara' Ibni Hajar al-Haitami al-I'tiqadiyyah · Pengarang: محمد بن عبد العزيز الشايع

Baca halaman 400

  1. الباب الثاني آراؤه في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الثاني آراؤه في الإيمان بالكتب
  3. المبحث الثالث إعجاز القرآن

المبحث الثالث إعجاز القرآن

يعرف ابن حجر ﵀ المعجزة بأنها: "الأمر الخارق للعادة، المقرون بالتحدي الدال على صدق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام" (¬١).

ويرى أن هذا المعنى بشروطه المقررة متحقق في القرآن الكريم، حيث يقول: "وهذه الشروط جميعًا موجودة في القرآن فكان معجزة" (¬٢).

ويبين وجه كون القرآن الكريم من معجزات النبي ﷺ الدالة على نبوته، فيقول: "إن الشعراء والبلغاء فضلًا عن غيرهم ... في قريش وغيرهم ... أظهروا عوار عجزهم عن المعارضة، وعثار عقلهم عن المناقضة، ومن ثم كان عجزهم عن ذلك أعجب في الآية، وأوضح في الدلالة، من إحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص، لأن قوم عيسى لم يكونوا يطمعون في ذلك، ولا يتعاطون علمه، وقريش كان أعلى أربهم، ومنتهى طلبهم، التفنن في أفننة الفصاحة، والتنزه في رياض البلاغة ... فدل عجزهم عنه مع ذلك، على أنه إنما هو لكونه من أعلام نبوته، وبراهين رسالته ... إذ محال أن يلبثوا ثلاثًا وعشرين سنة، على السكوت عن معارضة آية منه، المستلزمة لنقض أمره، وتفريق أتباعه، وزوال شوكته، وحيازة مرتبته مع قدرتهم عليها، وطلبها منهم ... " (¬٣).

ويذكر أن إعجاز القرآن الكريم ليس محصورًا في وجه دون آخر،

Rujukan halaman ini: آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية (عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف)، ص 400 (SanadKitab #151200, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.