Lewati ke konten

Kitab: Ara' Ibni Hajar al-Haitami al-I'tiqadiyyah · Pengarang: محمد بن عبد العزيز الشايع

Baca halaman 419

  1. الباب الثاني آراؤه في بقية أركان الإيمان
  2. الفصل الثالث آراؤه في الإيمان بالرسل
  3. المبحث الأول آراؤه في الإيمان بالأنبياء والرسل عموما
  4. ثالثا: رأيه في نبوة من اختلف في نبوته
  5. ١ - الخضر

والثاني: أنه ولي لا نبي، وهو قول بعض الصوفية ومن وافقهم (¬١).

والصحيح قول الجمهور بأنه نبي لا ولي، وقول من قال منهم بنبوته دون رسالته، والأدلة على ذلك كثيرة، وقد ذكرها غير واحد من أهل العلم.

يقول الحافظ ابن حجر العسقلاني ﵀: "والذي لا يتوقف فيه الجزم بنبوته" (¬٢).

ويقول العلامة الألوسي ﵀: " ... والمشهور ما عليه الجمهور [يعني القول بنبوته] وشواهده من الآيات والأخبار كثيرة، وبمجموعها يكاد يحصل اليقين" (¬٣).

وأما ما يتعلق بحياته وتعميره:

فقد اختلف أهل العلم فيها أيضًا على قولين:

أحدهما: القول بوفاته، وهو ما عليه المحققون من أهل العلم (¬٤).

والثاني: القول بتعميره، وهو قول لبعض الصوفية ومن وافقهم (¬٥)، وحكاه بعضهم عن أكثر أهل العلم (¬٦)، وفي حكايته نظر ظاهر.

والأدلة من الكتاب والسنة والمعقول تدل على قول من قال بوفاته وتؤيده.

فمن الكتاب:

أ- قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾ [الأنبياء: ٣٤]. فالخضر إن كان بشرًا فقد دخل في هذا العموم لا محالة، ولا يجوز

Rujukan halaman ini: آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية (عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف)، ص 419 (SanadKitab #151200, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.