الإسفراييني، وأبي محمد بن أبي زيد (¬١) ولكن كأن في الحكاية عنهما غلطًا، وإنما أرادوا الفرق بين الجنسين" (¬٢).
وأما ما ساقه ابن حجر - غفر الله له - من قصص بعض الأولياء وكراماتهم فيشوب بعضه مخالفة ما قرره أهل السنة والجماعة، بل وما قرره هو في كلامه عن الكرامات، كحكايته عن بعضهم إحياء الموتى كرامة له، وتجويزه ذلك وقوله بوقوعه، وحكايته خوارق من ثبتت عدم ولايته وصلاحه من غلاة الملاحدة كابن عربي وأمثاله.
* * *