عدلًا، وأنه يخرج مع عيسى ﵇ فيساعده على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين، وأنه يؤم هذه الأمة وعيسى يصلي خلفه في طول من قصته وأمره" (¬١).
وبيّن ابن حجر حقيقته وأنه من ولد النبي ﷺ، وأجاب عما ورد فيه من كونه من ولد عمه العباس أوهو عيسى ابن مريم نفسه، حيث قال: "هذه كلها لا تنافي ما تقرر أولًا من أنه من ذريته ﷺ ومن ولد فاطمة؛ لأن أحاديثه أكثر وأصح ...
ويمكن الجمع بأنه لا مانع من أن يكون من ذريته ﷺ وللعباس فيه ولادة من جهة أن في أمهاته عباسية ...
وفي حديث ... "لا مهدي إلا عيسى ابن مريم" (¬٢) على أنه ضعيف.
والذي في الأحاديث الثابتة التصريح بأنه من عترته من ولد فاطمة، فوجب تقديمها عليه" (¬٣).
وسئل عن مكان خروجه، فأجاب بقوله: "ثبت في أحاديث أنه يخرج من قبل المشرق، وأنه يبايع له بمكة بين الركن والمقام، ويسكن بيت المقدس" (¬٤).
وقرر "أن خروج المهدي قبل نزول عيسى ﵇ ... وأما ما قيل إنه بعد