والظاهر من النصوص - والله أعلم - أنها تخرج مرة واحدة من مكان واحد.
وأما حقيقة هذه الدابة وأوصافها فقد اختلفت أقوال الناس فيها اختلافًا بينًا:
فقال بعضهم: هي من جنس الإنسان، وادعى قوم أنها علي بن أبي طالب ﵁، وادعى آخرون أنها إنسان متكلم يناظر أهل البدع والكفر ويجادلهم.
وقال آخرون: هي من جنس الحيوان، واختلفوا في تعيينه، فقيل: هي فصيل ناقة صالح، وقيل: هي ثعبان كان بالكعبة، وقيل: هي الجساسة (¬١).
قال العلامة الآلوسي ﵀: "المشهور - وهو الحق - أنها دابة ليست من نوع الإنسان" (¬٢).