Lewati ke konten

Kitab: Ara' Ibni Hajar al-Haitami al-I'tiqadiyyah · Pengarang: محمد بن عبد العزيز الشايع

Baca halaman 627

  1. الباب الثالث آراؤه في الصحابة، والإمامة، ومسائل الأسماء والأحكام
  2. الفصل الأول آراؤه في الصحابة والإمامة
  3. المبحث الأول آراؤه في الصحابة
  4. رابعا: المفاضلة بين الصحابة وبين من بعدهم

ويؤمنون بأن الله تعالى قال لأهل بدر وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.

وبأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة، كما أخبر به النبي ﷺ، بل قد رضي عنهم ورضوا عنه، وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة.

ويشهدون بالجنة لمن شهد له النبي ﷺ كالعشرة ... " (¬١).

وبما سبق يتضح موافقة ابن حجر ﵀ لأهل السنة والجماعة في القول بالمفاضلة بين الصحابة وتحقيقها.

رابعًا: المفاضلة بين الصحابة وبين من بعدهم:

قرر ابن حجر ﵀ تفضيل الصحابة ﵃ على كل من جاء بعدهم جماعات وأفرادًا، ورد على من قال بخلاف ذلك، فقال: "اعلم أنه وقع خلاف في التفضيل بين الصحابة ومن جاء بعدهم من صالحي هذه الأمة" (¬٢).

"وأشار بعضهم إلى أن محل الخلاف في صحابي لم يحصل له إلا مجرد الرؤية، وأما من زاد على ذلك بنحو رواية أو غزو فلا نزاع فيه" (¬٣).

"فذهب أبو عمر بن عبد البر (¬٤) إلى أنه يوجد فيمن يأتي بعد الصحابة من هو أفضل من بعض الصحابة ...

والجواب عنه ...

أن المفضول قد يكون فيه مزية لا توجد في الفاضل.

وأيضًا مجرد زيادة الأجر لا تستلزم الأفضلية المطلقة.

وأيضًا الخيرية بينهما إنما هي باعتبار ما يمكن أن يجتمعا فيه، وهو عموم الطاعات المشتركة بين سائر المؤمنين، فلا يبعد حينئذ تفضيل بعض من يأتي على بعض الصحابة في ذلك، وأما ما اختص به الصحابة - رضوان الله عليهم - وفازوا به من مشاهدة طلعته ﷺ ورؤية ذاته المشرفة

Rujukan halaman ini: آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية (عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف)، ص 627 (SanadKitab #151200, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.