Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 115

  1. الباب الأول المازري والقرطبي عصرهما وحياتهما
  2. الفصل الثاني القرطبي عصره وحياته
  3. المبحث الثالث حياته العلمية
  4. المطلب الخامس: مذهبه الفقهي وعقيدته
  5. أولا: مذهبه الفقهي

تمكنه من علم أصول الفقه وقوته فيه.

قال ابن فرحون عنه: "من أعيان المالكية" (¬١).

وقال ابن العماد: "كان من كبار الأئمة" (¬٢).

وقال ابن كثير: "أبو العباس الأنصاري القرطبي المالكي الفقيه المحدث" (¬٣).

وقال المقريزي: "فقيه مالكي محدث أصولي" (¬٤).

ولكنه لم يكن متعصبًا للمذهب، متمسكًا به ولو خالف الدليل، بل كان سالكًا لطريق الإنصاف، ساعيًا في اتباع الدليل، ولو خالف مالكًا أو المشهور من مذهبه.

قال الطريري: إلَّا أن الشيخ أبا العباس مع ذلك كله لم ينزلق إلى وهدة التعصب الأعمى، ولم يتقيد بأغلال التقليد، فمع مذهبيته المالكية إلَّا أنك لا ترى الغلو في إمامه، ولا التحطط على مخالفيه، ولا التقليد الجامد للمذهب في كل مسألة ... وتتجلى سلامة أبي العباس من غلواء التعصب في مسائل كثيرة عرض لها في المفهم، ثم انقاد فيها إلى ما أداه اجتهاده مع مخالفته للمشهور من مذهب مالك" (¬٥).

وقال المحققون للمفهم: "مالكي متضلع في مذهب الإمام مالك، ومستحضر لأقواله وأدلته، ولكنه يقف في بعض الأحيان مع الدليل

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 115 (SanadKitab #151201, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.