Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 202

  1. الباب الثاني الإيمان والتوحيد
  2. الفصل الثاني توحيد الربوبية
  3. المبحث الثاني معنى توحيد الربوبية وأدلته
  4. المطلب الثالث: أدلة توحيد الربوبية

وحرَّمت عليهم ما أحْلَلتُ لهُم" (¬١).

وقد اختلف في الفطرة الواردة في الآية والحديثين على أقوال:

قيل: الفطرة هي الإسلام، وقيل: قدرة العبد على معرفة الله تعالى بعد بلوغه فهو يولد سالمًا ليس في قلبه شيء، وقيل: هي البداءة التي ابتدأهم الله عليها من الحياة والموت والسعادة والشقاوة.

وقيل: ما أخذ عليهم من الميثاق قبل خروجهم إلى الدنيا.

وقيل: هي ما كتب عليهم فمنهم من فطر على الإيمان ومنهم من فطر على الكفر (¬٢).

والقول الراجح الذي تؤيده الأدلة هو القول الأول الذي فسر الفطرة بالإسلام وهو الذي عليه عامة السلف وأكثر المفسرين.

قال مجاهد: "فطرة الله: أي الإسلام" (¬٣).

وقال البخاري: "باب لا تبديل لخلق الله": لدين الله، والفطرة: الإسلام" (¬٤).

وقال ابن عبد البر: "أجمع أهل العلم بالتأويل على أن المراد بقوله تعالى: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ الإسلام وهو المعروف عند عامة السلف" (¬٥).

وهو الذي رجَّحه القرطبي، ورد الأقوال الأخرى لمخالفتها

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 202 (SanadKitab #151201, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.