الله تعالى للأشياء في القدم وعلمه سبحانه بوقوعها في أوقات معلومة عنده، وعلى صفات مخصوصة.
وكتابة ذلك ومشيئته لها، ووقوعها على حسب ما قدرها تعالى.
قال الإمام أحمد: "القدر قدرة الله على العباد" (¬١).
وقال النووي: "واعلم أن مذهب أهل الحق إثبات القدر ومعناه أنه الله ﵎ قدَّر الأشياء في القدم، وعلم سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده سبحانه، وعلى صفات مخصوصة، فهي تقع على حسب ما قدرها ﷾" (¬٢).
وقال السفاريني (¬٣): "القدر عند السلف ما سبق به العلم، وجرى به القلم، مما هو كائن إلى الأبد، وأن الله ﷿ قدَّر مقادير الخلائق، وما يكون من الأشياء قبل أن تكون في الأزل، وعلم ﷾ أنها ستقع في أوقات معلومة عنده تعالى، وعلى صفات مخصوصة، فهي تقع على حسب ما قدرها" (¬٤).
وهكذا عرفه القرطبي ﵀ إذ قال: فإذا قلنا: إن الله تعالى قدر الأشياء، فمعناه أنه تعالى علم مقاديرها وأحوالها وأزمانها قبل