Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 337

  1. الباب الثاني الإيمان والتوحيد
  2. الفصل الثالث توحيد الألوهية
  3. المبحث الثالث نواقض التوحيدي وقوادحه
  4. المطلب العاشر: الرقى والتمائم
  5. الرقى

ابن حجر ﵀: "أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط، وهي:

١ - أن تكون بكلام الله وبأسمائه وصفاته، أو بما أُثِرَ عن النبي ﷺ.

٢ - أن تكون باللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره.

٣ - أن لا يعتقد أن الرقية تؤثر بذاتها، بل بإذن الله ﷿" (¬١).

وقد نصَّ المازري على الشرطين الأول والثاني من هذه الشروط التي ذكرها الحافظ فقال: "جميع الرقى عندنا جائزة إذا كانت بكتاب الله ﷿ وذكر الله وينهى عنها بالكلام الأعجمي ما لا يعرف معناه لجواز أن يكون فيه كفر أو إشراك" (¬٢).

وأما القرطبي ﵀ فقد جعل الشرط الأول للأفضلية والكمال، فقال: "وأفضل ذلك وأنفعه ما كان بأسماء الله تعالى وكلامه، وكلام رسوله ﷺ" (¬٣).

وقال عند شرحه لقوله ﵇ عندما عرضوا عليه الرقى "لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك" (¬٤): "دليل على جواز الرقى والتطبب بما لا ضرر فيه، ولا منع شرعيًا مطلقًا، وإن كان بغير أسماء الله تعالى وكلامه، لكن إذا كان مفهومًا" (¬٥).

وجعل ﵀ الرقية ثلاثة أقسام:

-قسم من رقى الجاهلية، وبما لا يعرف، فهذا يجب اجتنابه على سائر

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 337 (SanadKitab #151201, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.