عليهم في مسائل القدر (¬١). وفي إنكارهم لرؤية الله تعالى في الآخرة (¬٢). وفي حكمهم على مرتكب الكبيرة بالخلود في النار (¬٣). وفي إنكارهم لشفاعة الرسول ﷺ في القيامة وإنكارهم للدجال (¬٤). وكذلك في قولهم بعدم خلق الجنة والنار (¬٥). وغيرها من المسائل (¬٦).
وتتبين هذه الردود في المباحث الخاصة بكل مسألة.
٤ - الشيعة:
وهم فرقة قالت بإمامة علي بن أبي طالب ﵁ وأنه قد نص عليه واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عن أولاده وقالوا: إن خروج الولاية عن علي ﵁ بظلم من الشيخين وبعضهم كفر الصحابة ﵃ واعتقدوا العصمة في أئمتهم إلى غير ذلك من الضلالات التي في معتقداتهم، وهم فرق كثيرة منها الغالية، ومنها دون ذلك، وقد يسمَّون بالرافضة.
وقد تكلم القرطبي على الشيعة، وبين أنهم من أكثر الفرق الضالة تعمدًا للكذب، وتضليلًا للناس، فقال في كذبهم على عائشة ﵂: "وهذا التأويل (¬٧) عليها من أكاذيب الشيعة المبتدعة وتشنيعاتهم عليها" (¬٨).