توحيد الأسماء والصفات هو إفراد الله ﷾ بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، التي وردت في الكتاب والسنة، وذلك بإثبات ما أثبته سبحانه لنفسه، أو أثبته له رسوله ﷺ من غير تحريفٍ (¬١)، ولا تعطيلٍ (¬٢)، ومن غير تكييف (¬٣)، ولا تمثيل (¬٤)، ولا تشبيه (¬٥). فنؤمن بأن الله تعالى متصفٌ بجميع صفات الكمال، ومنزه سبحانه عن جميع صفات النقص.
قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ﵀: "توحيد الأسماء والصفات: هو الإقرار بأن الله بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير، وأنه الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، له المشيئة النافذة، والحكمة البالغة، وأنه سميع بصير، رؤوف رحيم، على العرش استوى، وعلى الملك احتوى، وأنه الملك القدوس، السلام، المؤمن،