المتوفى سنة (٨٩٥ هـ) فألَّف كتاب "مكمل إكمال الإكمال" (¬١).
وهكذا توالت الشروح مبنية على كتاب "المعلم" ومكملة له وهذا ولا شك يدل على اهتمام العلماء بهذا الكتاب وعنايتهم به واعتبارهم إياه أساسًا يبني عليه غيره ولم تقتصر العناية والاهتمام بهذا الكتاب ممَّن ألفوا عليه بل كل من جاء بعد المازري وألَّف في شرح الصحيحين فقد استفاد منه أو اعتمد عليه.
فقد نقل القرطبي عنه كثيرًا في كتابه "المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم" (¬٢).
وكذلك النووي (¬٣) في كتابه "المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج" (¬٤).
وكذلك الحافظ ابن حجر (¬٥) في كتابه "فتح الباري في شرح صحيح البخاري" (¬٦).