Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 693

  1. الباب الثالث النبوة والإمامة والصحابة
  2. الفصل الأول النبوة
  3. المبحث الرابع خصائص نبينا محمد ﷺ -

لأهل الموقف كما تقدم" (¬١).

وقال المازري في شرحه لهذا الحديث: "قوله: "مسجدًا" قيل: إن من كان قبله إنما أبيح لهم الصلاة في مواضع مخصوصة، كالبيع والكنائس، وقوله: "وأحلت لي الغنائم" هو من خصائصه ﷺ وكان من قبله لا تحل لهم الغنائم بل كانت تجمع ثم تأتي نار من السماء فتأكلها" (¬٢).

٥ - أول من ينشق عنه القبر:

وهي من خصائصه ﷺ التي لا يشاركه فيها غيره، قال ﷺ: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر" (¬٣).

قال القرطبي في شرح هذا الحديث: "يعني: أنه أول من يعجل إحياؤه مبالغة في إكرامه وتخصيصًا له بتعجيل جزيل إنعامه" (¬٤).

٦ - أنه نبي التوبة والرحمة:

وقد جاء هذا في قوله ﷺ: "أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة" (¬٥).

كل نبي جاء بالتوبة والرحمة ولا شك ولكن ذكر هذا من النبي ﷺ يدل على اختصاص، لم يكن لغيره فيرجع هذا إلى المعنى، وقد قال القرطبي عند شرحه لهذا الحديث: "أي: الذي تكثر التوبة في أمته وتعم حتى لا يوجد فيما ملكته أمته إلَّا تائب من الكفر ... ويحتمل أن يكون معناه: أن أمته لما كانت أكثر الأمم كانت توبتهم أكثر من توبة غيرهم

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 693 (SanadKitab #151201, hlm. urut 657)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.