قال ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس جول ذي الخلصة" وكان صنمًا تعبدها دوس في الجاهلية بتبالة (¬٢). قال القرطبي: "معنى الحديث أن دوسًا يظهر فيها الارتداد عن دين الإسلام، ويرجعون إلى ما كانوا عليه من عبادة الأوثان كما قال في حديث عائشة ﵂: "لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى" (¬٣) " (¬٤).
قال الشيخ حمود التويجري (¬٥) ﵀: "وقد وقع الأمر طبق ما أخبر به رسول الله ﷺ في هذا الحديث الصحيح وعظم افتتان أهل تبالة ومن حولهم من القبائل بذي الخلصة وأعادوا سيرتها الأولى في زمن الجاهلية حتى ظهر شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ﵀