Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 800

  1. الباب الرابع اليوم الآخر
  2. الفصل الثاني فتنة القبر وعذابه ونعيمه
  3. المبحث الأول الروح
  4. مستقر الأرواح بعد مفارقة الأبدان

تنتقل إلى أجساد أُخر، فأهل السعادة ينقلون إلى أجساد حسنة مشرقة مرفهة، فتتنعم بها، وأهل الشقاء تنقل أرواحهم إلى أجسام خسيسة قبيحة فتعذب فيها، حتى إذا استوفت أمد عقابها رجعت إلى أحسن بنية وهكذا أبدًا، وهذا معنى الإعادة والثواب والعقاب عندهم، وهو مناقض لما جاءت به الشريعة، ولما أجمعت الأمة عليه، ومعتقده يكفر قطعًا، فإنه أنكر ما علم قطعًا من إخبار الله تعالى وإخبار نبيه ﷺ عن أمور الآخرة، وعن تفاصيل أحوالها، وأن الأمر ليس على شيء مما قالوه فالتناسخ والقول به باطل محال عقلًا" (¬١).

فالسؤال أين تكون هذه الأرواح بعد مفارقتها للأبدان؟

هذا مما وقع فيه الخلاف، وتعددت فيه الأقوال:

فقيل: إن الأرواح تكون على أفنية القبور، وقد تفارقها، وقيل: تسرح حيث شاءت، وقيل: تجتمع في موضع من الأرض، والقول الصحيح في هذه المسألة التفصيل:

فأرواح الأنبياء ﵈ في أعلى عليين، وقد ثبت في الصحيح أن آخر كلمة قالها ﷺ عند موته: "اللهم الرفيق الأعلى" (¬٢) أما أرواح الشهداء فالصحيح أنها في الجنة، كما جاء عنه ﷺ عندما سئل عن حياة الشهداء في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩)﴾ (¬٣) حيث قال: "أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 800 (SanadKitab #151201, hlm. urut 755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.