Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 805

  1. الباب الرابع اليوم الآخر
  2. الفصل الثاني فتنة القبر وعذابه ونعيمه
  3. المبحث الثاني فتنة القبر

وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (٢٧)﴾ (¬١).

وعن البراء بن عازب ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا، قال: نزلت في عذاب القبر، فيقال: من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبيي محمد ﷺ، فذلك قوله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ (¬٢)﴾ (¬٣).

قال القرطبي: "أي يثبتهم في هذه الدار على التوحيد والإيمان بالنبي ﷺ ثم يميتهم عليه، وفي الآخرة عند المساءلة في القبر كما فسرها النبي ﷺ فإن كان النبي ﷺ قاله فهو المقصود، وإن كان من قول البراء، فهذا لا يقوله أحدًا بن قبل نفسه ورأيه، فهو محمول على أن النبي ﷺ قاله وسكت البراء عن رفعه لعلم المخاطب بذلك، والله تعالى أعلم، وقد قيل عن البراء أنه قال: هما سؤال القبر وسؤال القيامة يعني: فيرشد المؤمن فيهما إلى الصواب ويصرف الكافر عن الجواب" (¬٤).

وذهب القرطبي ﵀ إلى مشروعية تلقين الميت عند وضعه في قبره، وقد استدل بوصية عمرو بن العاص ﵁ حيث قال: "فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنًّا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور، ويقسم لحمها، حتى استأنس بكم، وانظر ماذا أراجع به رسل ربي" (¬٥).

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 805 (SanadKitab #151201, hlm. urut 760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.