Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 807

  1. الباب الرابع اليوم الآخر
  2. الفصل الثاني فتنة القبر وعذابه ونعيمه
  3. المبحث الثالث عذاب القبر ونعيمه

المبحث الثالث عذاب القبر ونعيمه

أجمع أهل السنة على إثبات عذاب القبر ونعيمه، واستدلوا على ذلك بأدلة من الكتاب والسنة منها: قوله تعالى: ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (٤٥) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (٤٦)﴾ (¬١)، وقوله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (٢٧)﴾ (¬٢).

ومن السنة: قوله ﷺ عندما مر على قبرين: "إنهما ليعذبان وما يعذبان بكبير" (¬٣) وقوله ﷺ: "إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه" (¬٤) والأحاديث الدالة عليه كثيرة.

قال شارح الطحاوية: "قد تواترت الأخبار عن رسول الله ﷺ في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلًا وسؤال الملكين فيجب اعتقاد ثبوت ذلك، والإيمان به، ولا نتكلم في كيفيته إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته لكونه لا عهد له به في هذه الدار" (¬٥).

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 807 (SanadKitab #151201, hlm. urut 762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.