Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 826

  1. الباب الرابع اليوم الآخر
  2. الفصل الثالث البعث والنشور
  3. المبحث الرابع الميزان
  4. ما الذي يوزن في الميزان

صحائف الأعمال أم العامل نفسه؟ (¬١).

والقرطبي قد رجَّح أن الذي يوزن هي الأعمال، ونفى وزن الأشخاص، وذلك عند شرحه لقوله ﷺ: "ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن جناح بعوضة، اقرؤوا: ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ (¬٢) " (¬٣).

حيث قال: "أي: لا قيمة له ولا قدر إذ لا عمل له يوزن فإن الأعمال هي التي توزن أي: صحتها لا أشخاص العاملين، وقد قال ﷺ في عبد الله بن مسعود ﵁: "أتعجبون من حموشة ساقيه؟ لهيَ أثقل في الميزان من أُحد" (¬٤) أو كما قال. أي: الأعمال التي عمل بها أثقل في الميزان، لا أن ساقيه توضعان في الميزان، ولا شخصه، كما قد ذهب إليه بعض المتكلمين على هذه الآية، فقال: إن الأشخاص توزن" (¬٥).

وما نسبه القرطبي إلى المتكلمين قد قال به بعض أهل السنة، فالمسألة خلافية بينهم.

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 826 (SanadKitab #151201, hlm. urut 780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.