Lewati ke konten

Kitab: Ara'ul Qurthubi wal Mazari al-I'tiqadiyyah · Pengarang: عبد الله بن محمد الرميان

Baca halaman 828

  1. الباب الرابع اليوم الآخر
  2. الفصل الثالث البعث والنشور
  3. المبحث الخامس الشفاعة

المبحث الخامس الشفاعة

قال القرطبي في تعريف الشفاعة: "الشفاعة أصلها؛ الضم والجمع، ومنه ناقة شفوع، إذا جمعت بين حلبتين في حلبة واحدة، وناقة شافع، إذا اجتمع لها حمل وولد يتبعها والشفع ضم واحد إلى واحد، والشفعة: ضم ملك الشريك إلى ملكك. فالشفاعة إذن: ضم غيرك إلى جاهك ووسيلتك، فهي على التحقيق: إظهار لمنزلة الشفيع عند المشفع وإيصال منفعة إلى المشفوع" (¬١).

وقد دلَّ الكتاب والسنة على وقوع الشفاعة يوم القيامة بشرطين:

الأول: أن تكون بعد إذن الله تعالى للشافع.

الثاني: أن يرضى الله تعالى عن المشفوع له.

قال تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (¬٢) وقال تعالى: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ (¬٣).

والأحاديث فيها كثيرة، منها حديث الشفاعة العامة الطويل الذي سبق تخريجه عند الحديث عن خصائص الرسول ﷺ، ومنها قوله ﷺ: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع" (¬٤).

ولم ينكرها إلَّا الخوارج والمعتزلة بناء على مذهبهم في مرتكب

Rujukan halaman ini: آراء القرطبي والمازري الاعتقادية، ص 828 (SanadKitab #151201, hlm. urut 782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.