علي بن محمد اليحصبي (¬١)، وأبو جعفر بن أبي يحيى، وعبد العزيز بن أبي الوليد يوسف الدباغ، وأبو بكر محمد بن عبد الله العربي المعافري (¬٢).
المطلب الثالث: تلاميذه:
جلس أبو العباس للتدريس في الأندلس حال وجوده فيها، وفي مصر بعد استقراره في الإسكندرية، والتف حوله أعداد كبيرة من التلاميذ للاستفادة من علمه.
قال المقري: "ثم انتقل إلى المشرق، واشتهر وطار صيته، وأخذ النالس عنه، وانتفعوا بكتبه" (¬٣).
وقال ابن فرحون: "وأخذ عنه الناس من أهل المشرق والمغرب" (¬٤). ومع ذلك لم نعرف من تلاميذه إلَّا القليل، بل أقل القليل. فمنهم:
١ - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي، المفسر، الحافظ، ولد في قرطبة وعاش بها وتعلم، ثم انتقل إلى مصر واستوطن الإسكندرية، وأخذ عن علمائها، له عدة مؤلفات، منها: "الجامع لأحكام القرآن" تفسير للقرآن الكريم في مجلدات و"التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة" وغيرها، توفي سنة (٦٧١ هـ) (¬٥).