Lewati ke konten

Kitab: Irwa'uzh Zhami bi Tarajimi Rijali Sunanid Darimi · Pengarang: أبو الطيب نايف المنصوري

Baca halaman 27

  1. المقدمة
  2. الجواهر الحسان من ترجمة الدارمي عبد الله بن عبد الرحمن
  3. الفصل الأول: سيرته الشخصية
  4. المبحث الثاني: في ذكر ما وصف به من أخلاق عالية، وسجايا سامية.
  5. ٤ - تمسكه بالسنة والآثار ودعوة الناس إلى ذلك، وصلابته في الحق.

المَدِيْنِي، والشَّاذَكُوْنى، فَمَا رَأَيْتُ أَحْفَظ مِنْ عَبْدِ الله! (¬١).

وَجَعَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار بُنْدَار البَصْرِيّ: أَحَدَ حُفَّاظِ الدُّنيا الأَرْبَعة" (¬٢).

وَقَالَ أَبُوْ حَامِد ابْنُ الشَّرْقِي: "إِنَّمَا أَخْرَجَتْ خُرَاسَان مِنْ أَئِمّةِ الحَدِيْث خَمْسَةَ رِجَال". وَعَدَّهُ فِيْهِم (¬٣).

وَقَالَ الحَاكِم فِي "تَارِيْخِ نَيْسَابُوْر": "كَانَ مِنْ حُفَّاظِ الحَدِيْث المُبَرِّزِيْن" (¬٤).

وَقَالَ أَبُوْ شَدَّاد: "إِنَّ عَبْدَ اللهِ بَحْرٌ فِي الحَدِيْث" (¬٥).

وَقَالَ الخَطِيْبُ فِي "تَارِيْخِ بَغْدَاد" (¬٦): "كَانَ أَحَدَ المَوْصُوْفِيْنَ بِحِفْظِ الحَدِيْث، وَالإِتْقَانِ لَهُ".

وَقَدْ وَصَفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ العُلَمَاءِ بِالحِفْظِ وَالإِتْقَانِ.

٤ - تَمَسُّكُهُ بالسُّنّة وَالآثَار وَدَعْوَةُ النَّاس إِلَى ذَلِكَ، وَصَلابَتُهُ فِي الحَق.

قَالَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مَالِك: "قَلَّبْتُ عَبْدَ الله ظَهْرًا وَبَطْنًا؛ فَوَجَدْتُّهُ لا تَأْخُذُهُ فِي الله لَوْمَةُ لائِمٍ" (¬٧).

وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات" (¬٨): "أَظَهرَ السُّنَّة فِي بَلَدِهِ، وَدَعَا إِلَيْهَا، وَذَبَّ

Rujukan halaman ini: إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي، ص 27 (SanadKitab #151202, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.