يَذْكُرا فِيْهِ جَرْحًا، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي "الثِّقَات".
وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَة" (¬١): "قَالَ الحُسَيْني: "مَجْهُوْلٌ غَيْر مَشْهُوْر".
وَأَقَرَّهُ الحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل"، وَالعَجَبُ مِنِ ابْنِ حِبَّان؛ فَإِنَّهُ ذَكَرَهُ فِي "الثِّقات" مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الكَرِيْم هَذَا عَنْهُ، وَقَدْ قَالَ فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الكَرِيْم مِنْ "ضُعَفَائِهِ": "كَانَ كَثِيْرَ الوَهْم، فَاحِش الخَطَإ ... ". فَكَانَ الأَحْرَى بِهِ أَنْ يُلْحِقَ الشَّيْخ بِالرَّاوِي عَنْهُ فِي "الضُّعَفَاء".
عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (¬٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ سَهْل بْنِ حُنَيْف ﵁.
مَلْحُوْظَةٌ:
فَاتَ شَيْخَنَا العَلامَة مُقْبِلَ بْنَ هَادِي الوَادِعِي تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "رِجَالِ الحَاكِم"، وَعُذْرُهُ فِي ذَلِكَ مَا سَبَقَ بَيَانُهُ مِنْ وُرُوْدِهِ فِيْهِ بِاسْم "الوَلِيْد بْنِ أَبِي مَالِك"، فَهُوَ مِنْ رِجَال "التَّهْذِيْب"، وَاللهُ المُوَفِّق.
قُلْتُ: [مَجْهُوْلٌ].
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٨/ ١٥٢)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٩/ ١٧)، "الثِّقَات"