ويَبْتَهِجُ بها من جَعَلَ دَيْدَنَه (¬١) حبَّ أهْلِ البَيتِ وودَّهم.
وقد أتيتُ من ذلك بما لم أقِفْ عليه في ديوان (¬٢)، وقلَّدتُ المُحِبَّ في أشياء أضفْتُها إليه من غير بيان، وسَمَّيتُهُ: "اسْتِجْلابُ ارْتِقَاءِ (¬٣) الغُرَفِ بِحُبِّ أَقْرباءِ الرَّسُولِ وَذَوِي الشَّرَفِ".
واللهَ أسألُ أنَّ ينفعَ به مصنِّفَه، وجامعَه، وكاتبَه، وقارئَه، وسامعَه، وجميعَ المسلمين، آمين.
* * *