بسنة. وبتنصيصه ﷺ على كونها بَضْعةً منه (¬١)، وأنَّها سيِّدة نساء أهل الجنة، إلَّا ما كان من مريم (¬٢).٢ - وفي لفظٍ خاطبها به: "أَمَا ترْضِين أَنْ تكُونِي سَيِّدةَ نساءِ العَالمين" (¬٣).٣ - وفي آخر (¬٤): "خَيْرُ نِسَاءِ العَالمينَ مَرْيَمُ، وآسِيةُ، وخَديجةُ،