• وأمَّا بقية أولاد فاطمة: فمُحَسِّن؛ مات صغيرًا، وأُمُّ كلثوم عاشت حتى رَغِبَ عمرُ بنُ الخطاب ﵁-كما سيأتي- في تزويجها.
٦ - ولمَّا خطبها عُمرُ من عليٍّ ﵄ قال له عليٌّ:
"إنَّ عليَّ فيها أمَراء حتى أستأذِنَهم، فأتى وَلَدَ فاطمة فذكر ذلك لهم فقالوا: "زَوِّجه". فدعا أمَّ كلثوم -وهي يومئذٍ صبيَّة- فقال: "انطلقي إلى أمير المؤمنين فقولي له: إنَّ أبي يُقرِئْكَ السَّلام ويقول لك: إنَّا قد قضيْنا حاجتك التي طلبتَ".
فأخذها عمرُ فضمَّها إليه وقال: "إني خطبتُها إلى أبيها فزوَّجنِيهَا".
فقيل: "يا أمير المؤمنين! ما كنت تريد؟ إنها صغيرة! ".
فقال: "إني سمعتُ رسولَ الله ﷺ ... "، وذَكَرَ الحديث الآتي (¬١).
وَلَدَتْ له زَيْدًا، ورُقَيَّة.
• فأَمَّا زيدٌ (¬٢): فقتله خالد بن أسلم مولى عمر بن
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 1، ص 253 (SanadKitab #151203, hlm. urut 247)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.