١٢ - وفي أخرى: "إنَّ بني المطَّلب لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام" (¬١).
قال البيهقيُّ (¬٢) ﵀: "وإنَّما قال ذلك والله أعلم، لأنَّ هاشمَ (¬٣) بن عبد مناف أبا جدِّ رسول الله ﷺ تزوَّج امرأةً من بني النَّجَّار بالمدينة، فولدت له شيبةَ الحمدِ جدَّ رسول الله ﷺ، ثم تُوفِّيَ هاشم وهو مع أمِّه.
فلما تَرَعرَعَ خرج إليه عمُّه المطَّلب بن عبد مناف فأخذه من أمِّه، وقدم به مكة وهو مرادِفه على راحلته، فقيل: عَبدٌ مَلَكَةُ المطَّلب! فغلب عليه ذلك الإسم، فقيل "عبد المطَّلب".
وحين بُعث [ح ١٢/ أ] رسول الله ﷺ بالرِّسالة آذاه قومه وهَمُّوا به! فقامت بنو هاشم وبنو المطَّلب مُسلمهم وكافرُهم دونه، وأَبَوْا أن يُسلِمُوه! فلمَّا عرفت سائر قريش أن لا سبيل إليه معهم اجتمعوا على أن يكتبوا فيما بينهم كتابًا على بني هاشم
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 1، ص 277 (SanadKitab #151203, hlm. urut 271)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.