وقد سَأَلَ الرَّشِيدُ (¬١) الأوزاعيَّ (¬٢) رحمهما الله عن لُبْسِ السَّواد، فقال:
"إنِّي لا أُحَرِّمُه؛ ولكن أكرهه"، قال: "ولِمَ؟ ".
قال: "لأنه لا تُحلَّى (¬٣) فيه عروسٌ، ولا يُلبِّي فيه مُحْرِمٌ، ولا يُكفَّن فيه ميِّتٌ" (¬٤).
ثمَّ التفت الرَّشيد إلى أبي نُوَاسٍ (¬٥) وقال: "فما تقولُ أنتَ في السَّواد؟ ".