ولهذا قال ابنُ عبد البرِّ: "لم يُنْصِفْ من زَعَمَ أن علم النَّسبِ علمٌ لا ينفع، وجهلٌ لا يضرُّ" (¬١).
وقال ابن حزم (¬٢): "إنَّ فيه ما هو فرضٌ على كلِّ أحد، وما هو فرضٌ على الكفاية، وما هو مستحب" (¬٣)، ثم فصَّل ذلك بما يطول إيرادُهُ (¬٤).
وبالجملة؛ فالذي يظهر كما قاله شَيْخُنا ﵀ حَمْل ما ورد من ذمِّه على التعمُّق فيه حتى يُشْتغلَ به عما هو أهمّ منه (¬٥)، وحَمَلَ ما ورد في استحسانه، يعني (¬٦) على كثير من فوائده التي أورد منه جملةً (¬٧).
٢٦ - وقد روينا من حدب الرَّبيعِ بنِ سَبْرةَ (¬٨)، أنه سمع عمرو بنَ مُرَّة الجُهَنيَّ ﵁ يقول: سمعتُ رسولَ اللهِ [ح ١٦/ ب]ﷺ يقول: "مَنْ كان هاهنا من مَعَدٍّ قاعدًا فليقم"، فقمتُ!
فقال: "اقْعُدْ"؛ فَعَلَ ذلك ثلاثَ مراتٍ كلَّما أقومُ يقول: "اقْعُدْ".
Rujukan halaman ini:استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف، ج 1، ص 307 (SanadKitab #151203, hlm. urut 301)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.